مشعل الظفيري : يجب ترحيل الوافدين على الفور !

كتب : متابعات اَخر تحديث : 17 فبراير 2018

بين الفينة وبنت جارتها، تحصل لنا مصيبة في الكويت وأبطالها هم الوافدون، وحكومتنا صامتة، صمت أهل القبور، وتتابع ردات فعل الشعب من بعيد وكأنها غير معنية بالمحافظة على حقوق المواطنين ومصالحهم. الوافدون قتلوا الخادمة ووضعوها في الثلاجة حتى لا تتعفن جثتها وفروا هاربين فأدخلوا الكويت في مشكلة من الفيلبين…

معلمة وافدة تتسبب في موت طفل بعمر الزهور، والأخ وزيرالتربية يقول سنتخذ الإجراءات كافة! عندما تم استجواب الوزيرة هند الصبيح، وكان أحد المحاور يتحدث عن الوافدين، قامت الأخت النائبة صفاء الهاشم بالدفاع عن الوزيرة دفاعا مستميتاً، ولا نعيم سعد أيام العصر الذهبي عندما كان يدافع عن مرمى الكويت!

اليوم على الحكومة أن تنهي عقود جميع الوافدين وإرجاعهم لدولهم وتفتح المجال للمتقاعدين بأن يحلوا محلهم. وتخيل أن أحد المتقاعدين يعمل سباكاً، فتحتاج منه عملا ضروريا في البيت ولا يأتيك إلا متأخراً بسبب (ماچلة البيت) أو كاشت مع أصدقاء الديوانية للبر.

هنا الرد الصادم والمفاجأة

كل ما تم ذكره كلام عاطفي لا يمت للعقل بصلة… ومسألة تحميل الوافد كل مشاكلنا خطيئة، كما أن من غيرالمنطق أن يتم التعامل مع الناس كمواطن ووافد، وهذا الفرز يضر بسمعة الكويت خارجياً… كان الله في عون المعلمة التي ابتلاها الله بوفاة الطالب البلوشي، فقد تدخلت الغالبية بهدف التكسب وتناسي دورها التعليمي والتربوي.

نعم الأولاد، هم فلذة كبد أسرهم، ونحن جميعاً نتعاطف مع أسرة الطالب البلوشي، وقد أحزننا خبر وفاته، ونسأل الله العلي القدير له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان.

لكن علينا أن نتعامل مع الحدث بإنسانية، لا نتعامل بعنصرية مقيتة.

فهذه المعلمة تغربت عن أهلها وجاءت لتعليم أبنائنا، ولهذا علينا تهدئة الأمور بدلاً من التشهير فيها والمطالبة بتطبيق أقصى العقوبات.

نعم، نطالب جميع المعلمين بأن يكونوا آباء للطلبة قبل أن يكونوا معلمين لهم. كما نطالب جميع المعلمين بالابتعاد عن جرح مشاعر أي طالب أمام زملائه، سواء بالتوبيخ أو الضرب. فاليوم الجيل تغير وهو مطلع على كل كبيرة وصغيرة.

عباقرة وزارة التربية، عليكم أن تهتموا أكثر بالطلبة، أصحاب الحالات المرضية، وقد خاطبتكم في مقالة سابقة بتغيير غرفة الممرضة ووضع مستوصف مصغر في كل مدرسة، ولكن لا حياة لمن تنادي.

وأن تكون هناك برامج صحية ورياضية على مستوى علمي عال بدلاً من هذه الاجتهادات الشخصية التي تحدث هنا وهناك. وصرنا في الكويت لا ننتبه لأخطاء الحكومة وتقصيرها إلا لدى وقوع المصائب والعياذ بالله.

الأكثر قراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *