الحكم على وافد مصري بالإعدام شنقا لإرتكابه هذا الفعل البشع الذي هز مشاعر الملايين

كتب : متابعات اَخر تحديث : 28 فبراير 2018

أحال نائب عام الجنايات الكبرى  القاضي اشرف العبد الله ملف قضية مقتل طفل خنقا بعد اغتصابه من قبل وافد مصري وإلقاء جثته في بركة منشار الحجر في منطقة سحاب، والتي عثر على الجثة في تشرين أول الماضي، إلى محكمة الجنايات الكبرى للبدء في المحاكمة.

ويواجه القاتل البالغ من العمر 25 سنة الذي اسند له جنايتي القتل العمد وهتك العرض، عقوبة الإعدام شنقا حتى الموت في حال إدانته المحكمة.

ووفق لائحة الاتهام فان المغدور البالغ من العمر 8 سنوات كان يعاني من الإهمال الأسري المتمثل بطلاق والدته قبل عده سنوات، وعدم اهتمام والده به، حيث كان يقضي وقته خارج المنزل بالتسول، وفي كل مرة يتم تسليمه لوالده من قبل إدارة حماية الأسرة واخذ التعهدات بالمحافظة عليه.

وأضافت اللائحة إلا أن ذلك لم يكن يتم وكان المغدور يخرج من المنزل هائم على وجهه و كان يتردد و بشكل دائم على منطقه مناشير الحجر في سحاب وكان العاملون في هذه المناشير يعرفونه بحكم تردده عليهم ومن ضمنهم المتهم الذي كان يقوم بتشليحه ملابسه ومشاهدته لعورته بحجه انه يريد استحمامه.

وأفادت اللائحة و بتاريخ 19 10 2017 حوالي الساعة العاشرة مساء حضر المغدور إلى منشار الحجر الذي يقيم به المتهم وقام المتهم إدخال المغدور اللي غرفته ووضعه على الفرشة في الغرفة وأعطاه هاتفه الخلوي ومن ثم قام بهتك عرضه حيث شعر المغدور بألم شديد واخذ يصرخ وعند ذلك احس المتهم أن أمره سينكشف وسيسمع باقي العاملين في المحجر صوت المغدور ويكشف أمره بالاعتداء الجنسي على المغدور ، وعندها قام باخذ مخدة وضغط بقوه وبكلتا يديه على راس المغدور ورقبته نفسه حيث كتم أنفاسه وكان لايزال يهتك عرضه ، حيث شعر بان المغدور فارق الحياة وعندها قام بحمله بحالته تلك والقى به في بركة منشار الحجر وعاد إلى غرفته ونام ليلته وكأن شيئا لم يحصل .

وأفادت أن المغدور عثر على جثته في 23/10/2017 في البركة وتم استخراجها ، وبتشريح جثة المغدور تبين وجود تكدم في مؤخرة المغدور نتيجة الاعتداء وتبين أن سبب الوفاة هو الاختناق وخلع العنق.

الأكثر قراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *